يحل نظام الأرشفة الإلكترونية محل سجل المراسلات الورقي. فكل كتاب رسمي، وارداً كان أو صادراً، يُسجَّل برقمه المرجعي وتاريخه وموضوعه والجهة التي ورد منها أو صدر إليها وتصنيفه والسنة الدراسية والقسم المعني، مع أي ملاحظة يحتاج المسجِّل إلى إضافتها.
وتُرفَق النسخة الممسوحة ضوئياً بالسجل وتُخزَّن في Amazon S3 بدل قرص مشترك. ويفتح الموظفون الكتاب في المتصفح أو ينزّلونه عبر رابط موقّع مؤقت، فلا يبقى الملف نفسه في مجلد يستطيع أي أحد نسخه. أما جهات المراسلة وأنواع الكتب فتُدار داخل النظام، فيبقى التصنيف ثابتاً بدل أن يتبدل مع كل من يحفظ وثيقة.
ولأن الأرشيف يتشارك قاعدة بيانات الجامعة، يمكن ربط الكتاب بالتدريسي المعني به، فيُظهر سجلّه المراسلات العائدة إليه. ويحمل كل قيد اسم المستخدم الذي سجّله ولحظة تسجيله.
والعثور على كتاب مسألة ترشيح بالرقم أو الجهة أو النوع أو الاتجاه، لا بحثاً في خزانة. وتلخّص لوحات المعلومات السجل كاملاً وقسماً بقسم، بينما ترسل خدمة بريد مجدولة الإشعارات من صندوق الأرشيف في الخلفية دون أن تعطّل من يقوم بالحفظ.