أداء الامتحان سهل الوصف صعب التنظيم. على الكلية أن تقرر أي مادة تُمتحن في أي يوم لكل قسم، ثم توزّع آلاف الطلبة على عدد محدود من القاعات دون أن يجلس طالبان من المرحلة نفسها متجاورين، ثم تضع المراقبين المناسبين في القاعات المناسبة دون تعارض مع أيام تدريسهم. يدير هذا النظام هذه السلسلة كاملةً كمسار واحد مترابط.
يبدأ من البيانات المرجعية: الأبنية والطوابق والقاعات وخريطة المقاعد المولَّدة لكل قاعة. ثم تُبنى جداول الامتحانات لكل قسم وتُعرض للمراجعة قبل أن يراها أحد، ولا تُنشر إلا بعد التأكد من صحتها، مع مراعاة العطل الرسمية وتواريخ البدء الخاصة بكل قسم ومعالجة المواد المشتركة ومتعددة المسارات. وينتج عن النشر جلسات امتحانية، جلسة لكل تاريخ وتوقيت.
تُوزَّع القاعات على الجلسات يدوياً أو آلياً. ويُقسَّم كل توزيع إلى أجزاء، فتستضيف القاعة الواحدة قسمين بنمط أعمدة فردية أو زوجية ونطاقات أعمدة محددة تفصل بينهما، مع قاعدة في قاعدة البيانات تمنع تجاوز قسمين في القاعة الواحدة. أما التسجيلات المتأخرة فتُعالَج بدفعات التوزيع: الدفعة الثانية تُجلس الطلبة الجدد فقط دون المساس بالتوزيع القائم.
ثم تُوزَّع المقاعد لجلسة واحدة أو لعدة جلسات دفعةً واحدة، مع احترام المقاعد المعطّلة والمقاعد المثبّتة، وضمان مقعد واحد لكل طالب وطالب واحد لكل مقعد. ويُسنَد المراقبون إلى الجلسات مع مراعاة أيام محاضراتهم وحدودهم الأسبوعية حسب اللقب العلمي ونوع التعيين، وتُرسَل رسائل التكليف وتُسجَّل. وينتهي كل ذلك بوثائق PDF وExcel جاهزة للطباعة: كشوف الجلوس وبطاقات القاعات وجداول المراقبة وجداول الامتحانات.